الخدمة النفسية الاستشارية: التوجه السردي


שירות פסיכולוגי ייעוצי (שפ”י)

header

mixed-cities-552

ارشاد: هيام طنوس وايريت لفيتان، مستشارة تربوية، مفتشات اقليميات للخدمة النفسية الاستشارية سابقاً، وزارة التعليم.

تسمح الطريقة السردية أساساً باستخدام “قصص الحياة” – كأداة لتطوير الحوار بين الثقافات. هدفها هو اكساب ادوات للاصغاء ولحوار محمي حول مواضيع الصراع. هذه الطريقة ملائمة للمجتمع الاسرائيلي، حيث تعيش معاً مجتمعات مختلفة، تخلق الكثير من التوتر. نقطة الانطلاق هي تشجيع الحوار الذي يمنح مكاناً لإضافة وتنويع الاراء من منطلق الاصغاء للقصص الشخصية – الانسانية، وللسرد المختلف، وللتركيز على القوى الخاصة لدى الاخر في القصة وليس من منطلق نقدي واطلاق الاحكام والتي تحاول فرض الرأي. تستمد اساسيات ادارة الحوار المحمي من التوجه السردي الذي يعتمد على الاصغاء وعلى عدم المعرفة، وعلى الخروج من المشكلة التي تتم روايتها وخلق صدىً لها، بينما هي تسمح للقصص المؤلمة لأن تُسمع ومع بناء قصص بديلة مفضلة حول الوضع. تمت دعوة المشاركين في الحوار إلى الاعراب عن مشاعرهم (اليأس، الغضب والعصبية) في حيز محمي مع التعرف على مشاعر ورؤية الطرف الثاني. مهمة المعلم / الموجه هي خلق حيز يسمح باسماع الاصوات المختلفة في المجموعة، مع التركيز على القواعد التي تمنح المشاركين الحماية والحذر، وتشجيع راوي القصة الشخصية على اختبار طرق واتجاهات جديدة للنظر إلى القصص واختبار تفاسير جديدة لحالة الصراع.

جرب المشاركون في الدورة طرق العمل السردية في محاولة لخلق تغيير في التوجهات، وفي المعاني والمشاعر عبر الاصغاء والحوار الخاص الذي يبدأ بين اعضاء المجموعة.